آخـــر الـــمـــشـــاركــــات

+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 6 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 7 من 38

الموضوع: تاريخ المغرب العربي الحديث

  1. #1
    تاريخ التسجيل
    Jul 2008
    الإقامة
    algeria
    المشاركات
    2,503

    25 تاريخ المغرب العربي الحديث









    إخواني الأعزاء سنتطرق في هذا الموضوع إلى دروس

    هامة جدا عسى أن ينتفع بها أعزائنا القراء

    موضوع بعنوان

    تاريخ المغرب العربي الحديث

    وأتمنى من مشرفتنا الغالية تثبيت هذا الموضوع إذا كان من المواضيع

    الهامة

    تقبلوا مني فائق التقدير والاحترام







    القسم الأول


    المغرب العربي

    قبيل مجيء العثمانيين






    المغرب العربي

    قبيل دخول العثمانيين


    المغرب العربي بعد سقوط دولة الموحدين - الأوضاع الأوروبية في القرن الخامس عشر الميلادي - الغزو الإسباني البرتغالي للمغرب العربي.


    المغرب العربي بعد سقوط دولة الموحدين

    عصف الضعف بالدولة الموحدية ، إثر الهزيمة العسكرية التي لحقت بجيوشها في موقعة حصن العقاب بالاندلس ( 1212 م ) ونتج عن ذلك تفكك في أوصال هذه الدولة ، وبروز دويلات مستقلة انفرد بحكمها الولاة الذين كانوا يعملون في خدمة الموحدين ، ويترقبون ضعفهم وسقوطهم. وتبعا لذلك قامت في المغرب العربي دويلات ثلاث توزعت في أرجائه على النحو التالي :

    - الدولة الحفصية : التي استقلت بتونس وطرابلس والشرق الجزائري.

    - الدولة المرينية : التي خضع لسلطانها المغرب الأقصى.

    - الدولة الزيالنية : التي انحصر نفوذها في القسم الأوسط والغربي من الجزائر.

    ولقد ولد هذا الواقع الجديد أوضاعا عامة فرضت نفسها على الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية في المغرب العربي إبان الفترة الممتدة بين القرنين الثالث عشر والسادس عشر الميلاديين.

    أ - من الناحية السياسية : فقد المغرب العربي وحدته السياسية التي عاش في ظلها قويا مهابا زهاء قرن ونصف ، خلال العهد الموحدي.

    وتحول إلى دويلات متنافرة ، استحكم العداء فيما بينها ، بسبب الحروب المحلية التي كانت الأطماع التوسعية لكل دولة وراء اندلاعها ، مما سهل على الغزاة ( البرتغاليين والاسبان ) تحيقي أهدافهم الاستعمارية.

    ب - من الناحية الداخلية : كانت سيادة الدولة اسمية على أراضيها في كل من الامارات الثلاث ، ويرجع السبب في ذلك إلى قيام بعض الزعماء بالاستقلال بمناطق نفوذهم والانفصال عن السلطة المركزية مما جعل البلاد تقع فريسة للإضطراب والتخلف.

    ج - من الناحية الاقتصادية : استمر الازدهار الاقتصادي الذي يعود الفضل فيه إلى تنظيمات الموحدين قائما ومما ساعد على بقائه توارد مهاجري الأندلس على مدن المغرب العربي منذ أوخر القرن الخامس عشر الميلادي ، مما أدى إلى إزدهار الحرف ، وتوسع المبادلات التجارية ، ونشوء بعض المدن الجديدة وتضخم بعض الدن القديمة "" تطوان - تلمسان - قسنطينة - المدية - بجاية - الجزائر - تونس "" .

    د -
    من الناحية الاجتماعية والثقافية : انتقل مركز الاشعاع الفكري في عهد الدولة الزيانية من بجاية إلى تلمسان فأصبحت هذه المدينة تضاهي في مكانتها العلمية ، القاهرة وبغداد وقرطبة ، لما احتوته مكتباتها من





    مؤلفات هذا العصر في علوم الفقه والفلك والحساب والجبر والهندسة ، والادب ، وقد اشتهر من علماء هذه الفترة : القلصادي في علم الحساب ، ومحمد السنوسي في الجبر ، وابن الفحام في الهندسة المعمارية ، وعبد الرحمن الثعالبي في التفسير القرآني.

    ومما لا شك فيه أن هجرة الاندلسيين إلى بلاد المغرب العربي قد تركت آثارا واضحة في البنية الاجتماعية والثقافية الجزائرية ، فلا تزال كثير من المدن الجزائرية ( شرشال ) تضم أحفاد هؤلاء المهاجرين بالإضافة إلى الطابع الأندلسي الذي نلمس آثاره في المساجد والقصور والأعمال الموسيقية.

    الأوضاع الأوروبية في القرن 15 م :

    بينما كان المغرب العربي يعيش عصر الكيانات السياسية المستقلة ، ذات العلاقات المضطربة ، كانت أوروبا تدخل عتبة عصر تاريخي حاسم هو عصر النهضة الذي غير وجه الحياة الأوروبية ، وبينما كانت مظاهر




    هذه النهضة أدبية في إيطاليا ، واصلاحية في ألمانيا فإنها اتخذت في كل من اسبانيا والبرتغال طابع الاكتشافات الجغرافية التي تحولت فيما بعد إلى حركة استعمارية تبشيرية عانى منها المغرب العربي زمنا طويلا ، وكانت عاملا من عوامل اندلاع حرب صليبية جديدة ، وظهور الأتراك العثمانيين في المغرب العربي.

    الغزو الاسباني البرتغالي للمغرب العربي :

    دوافع الغزو :

    أ -
    الدوافع الدينية : وتتلخص في عزم الكنيسة على تنصير أبناء المغرب العربي وإخراجهم حوزة الإسلام ، ولهذا تبنى الكاردينال ( خيمينيس ) تغطية نفقات الحملات العسكرية الأولى من ماله الخاص ومن خزائن الكنيسة .

    ب - الدوافع العسكرية والانتقامية : لم يكتف الاسبان باضطهاد المسلمين القاطنين بالأندلس ، وإكراههم على ترك دينهم أو الخروج من البلاد ، بل قاموا بمطاردة السفن التي تقلهم إلى الشواطيء الإسلامية المجاورة . وقرروا الانتقام من المدن المغربية التي منحتهم الأمان والرعاية.

    ج - الدوافع الاستعمارية : أغرت مزارع المغرب العربي ، وغاباته ، وثرواته الحيوانية وسواحله الغنية بالمرجان ، ملوك اسبانية والبرتغال ، ووجدوا في الاستيلاء عليها ، مخرجا من الانهيار الاقتصادي الذي عانت منه بلادهما بعد رحيل العرب عن الاندلس.

    سير عمليات الغزو :


    انفرد البرتغاليون بمهاجمة سواحل المغرب الأقصى منذ مطلع القرن الخامس عشر ( سبتة ، طنجة ، آسفي ، آزمور ، تطوان ) ، أما الأساطيل الاسبانية فإنها استهدفت في عملياتها الحربية مدن تونس والجزائر الساحلية منذ مستهل القرن السادس عشر الميىدي.

    وبانقضاء خمسة أعوام ( 1505 - 1510 ) كانا كل من المرسى الكبير - وهران - بجاية - عنابة قد وقعت في أيدي الاسبانيين بعد أن تصدى الشعب فيها للغزاة بكل ما يملكه من شجاعة واستماتة ، وقد وصل هذا الاجتياح الاستعماري حتى طرابلس شرقا.

    وازاء هذه الأوضاع المتردية ، سارع حاكم مدينة الجزائر ( سالم التومي ) إلى عقد صلح مع الاسبانيين تضمن أحد شروطه تواجد حامية اسبانية في احدى الجزر الصغيرة المقابلة لميناء الجزائر ، حيث بنى الاسبان فيها حصنا حربيا منيعا طالما هددت مدفعيته المدينة. وهكذا نجد أن التفكك السياسي الذي كان يعاني منه المغرب العربي آنذاك ، قد لعب دورا كبيرا في قيام العدوان الاسباني والبرتغالي ، الذي ستشارك في صده كما سنرى فيما بعد قوة جديدة هي "" الأتراك العثمانيون "".








    الخلاصة

    1 - قامت على أنقاض دولة الموحدين في المغرب العربي دويلات ثلاث.

    - الدولة الحفصية في تونس والشرق الجزائري

    - الدولة الزيانية في وسط وغربي الجزائر

    - الدولة المرينية في المغرب الأقصى

    2 - افتقر المغرب العربي في هذه الفترة إلى الوحدة والقوة والاستقرار بسبب الحروب والمنازعات بين ديولاته . بسبب قيام الحكومات المحلية في مدن ومناطق كل دولة.

    3 - شجع هذا الضعف والانقسام كلا من الاسبان والبرتغاليين على مهاجمة المغرب العربي.

    4 - كان للغزو البرتغالي والاسباني دوافع دينية وحربية واستعمارية.

    5 - تركزت الاعتداءات البرتغالية على سواحل المغرب الأقصى ، بينما استهدف الغزو الاسباني الأرض الجزائرية.








    يتبع بدرس آخر ........ إلى ذلكم الحين




    مواضيع أخرى للتصفح, قد تعجبك...:

    [بسم الله الرحمن الرحيم]








  2. #2
    الصورة الرمزية وصال
    الحالة : وصال غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 731
    تاريخ التسجيل : May 2007
    الإقامة : In my dreams
    المشاركات : 6,784

    افتراضي


    عطاء طيب اخى

    موضوع ثري


    اخى ايقل بوركت



    يثبت










    [فقط الأعضاء هم من يمكنهم مشاهدة الروابط ]



    مقاطعة المنتجات الاسرائيلية






    ادى




  3. #3

    نسيم الحكمة

    الصورة الرمزية aigle
    الحالة : aigle غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3700
    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    الإقامة : algeria
    المشاركات : 2,503
    كاتب الموضوع كاتب الموضوع  

    افتراضي









    القسم الثاني

    الجزائر من
    الوجود العثماني إلى فجر الاستقلال





    الوجود التركي في الجزائر


    الظروف المحيطة بظهور عروج وخير الدين - ارتباط الجزائر بالدولة العثمانية - مراحل الحكم العثماني.


    الظروف المحيطة بظهور عروج وخير الدين

    تعرض المغرب العربي مع بداية القرن السادس عشر الميلادي إلى اعتداءات صليبية استعمارية ، وقفنا في هذا الدرس السابق على دوافعها ، وكان لإسبانيا اليد الطولي في شنها.
    وكرد فعل ايجابي على هذا العدوان ظهرت حركة جهاد بحري جريء استهدفت نقل مهاجري الأندلس المسلمين إلى بلاد المغرب العربي ، والتصدي لإغارات القراصنة الأوروبيين.
    وقد اشتهر من بين مجاهدي هذه الحركة البحاران التركيان عروج و شقيقه خير الدين اللذان ذاع صيتهما في البحر المتوسط كقوة مضادة للقرصنة الأوروبية.
    وهذا ما دفع المدن المغربية التي اجتاحها الغزو الاسباني إلى الاستنجاد بهذه القوة الجديدة التي لم تتردد في تقديم مساعدتها.
    ففي عام 1510 خفت سفن المجاهدين بقيادة عروج وخير الدين إلى بجاية لمؤازرة سكانها في التخلص من العدو الاسباني ، بيد أن محاولاتهم








    الثلاث لإنقاذها باءت بالفشل.
    وفي عام 1514 تمكن مجاهدو البحر من النزول في جيجل بعد طرد الجنويين منها . واتخذها المجاهدون مركزا لأسطولهم الحربي.
    ولما واجهت مدينة الجزائر التهديد الاسباني باحتلالها ، سارع سكانها إلى الاستنجاد بالأخوين عروج وخير الدين لدفع الخطر المحدق بمدينتهم ، فاستجابا لهم ونزلا باسطولهما في الميناء حيث ساهمت قواتهما مع الجزائريين في صد الحملة الاسبانية سنة 1516.وحذت تلمسان حذو الجزائر حين طلبت العون من عروج ورفاقه لتخليصها من التبعية الاسبانية ، فدخلها جيش عروج بمساعدة أهالي المدينة وطردوا سلطانها المتعاون مع الاسبان "" أبو حمو الثالث "" ولكن عروج لقي مصرعه بعد أن هاجم الاسبانيون تلمسان في عام 1517 برفقة السلطان المخلوع.
    وبذلك نرى بأن ظهور عروج وخير الدين في الجزائر كان مرتبطا بالمرحلة التي عاشتها الجزائر خلال فترة الاعتداءات الاسبانية.

    ارتباط الجزائر بالدولة العثمانية :

    بعد صد الحملة الاسبانية الثانية التذي استهدفت احتلال مدينة الجزائر عام " 1518 " استطاع خير الدين اقناع غالبية الجزائريين بأهمية انضمام بلادهم إلى السلطة العثمانية ، وقد كان يهدف من وراء ذلك إلى تدعيم قوته العسكرية وخاصة بعد استشهاد أخيه عروج أثناء الدفاع عن تلمسان ، وإلى اكساب حكمه للجزائر الصفة الشرعية بكونه ممثلا للسلطان ، بعدما لمس كثرة المتآمرين عليه من الحفصيين وبعض الأمراء الزيانيين بتحريض الاسبان




    ويجب أن نسجل هنا أن احساس الجزائريين باستمرار الخطر الاسباني وعجز الحكام المحليين عن دفعه ، بالاضافة إلى التشابه العقائدي بينهم وبين الأتراك كان له أكبر الأثر في تقبل فكرة الانضمام إلى الدولة العثمانية التي دخلت حيز التطبيق في عام "" 1518 "".

    مراحل الحكم العثماني :

    دام الحكم التركي بالجزائر أكثر من ثلاثة قرون ""ى 1518 - 1830 "" ويمكن تقسيمه طبقا للتطورات التي مر بها إلى المراحل التالية.

    أ - عصر البيلربايات : 1518 - 1588 :

    وتبدأ هذه الفترة منذ أن أسند السلطان سليم الأول إلى خير الدين امر حكم الجزائر مانحا اياه لقب البيلرباي " أمير الأمراء " وأهم ما يميز هذه المرحلة على الصعيد العسكري : مواصلة الجهاد ضد العدو الاسباني ، حيث نجح الجيش الجزائري عام 1530 في إخراج الاسبان من حصن البينيون الذي ابتنوه في المكان المعروف اليوم باسم " برج الفنار " ، كما تمكن في عام " 1541 " من صد الحملة الاسبانية الثالثة على مدينة الجزائر بيادة الامبراطور " شارلكمان " . وكانت خاتمة هذا التفوق العسكري الذي ميز هذه المرحلة تحرير بجاية على عهد البيلرباي " صالح ريس " في عام 1555 ، وإنهاء الوجود الاسباني في تونس على عهد البيلرباي " علج علي " في عام 1574 .
    وتجدر الاشارة إلى أن هذه المرحلة تمثل أزهى عصور الحكم التركي للجزائر من الناحيتين الاقتصادية والعمرانية حيث لعب مهاجرو الاندلس دورا كبيرا في نقل كثير من المظاهر الحضارية التي عاشوها في الاندلس إلى الجزائر.

    ب - عصر الباشاوات : 1588 - 1659 :

    بعد أن لمست الدولة العثمانية ضعف الارتباط بينها وبين ولاتها على الجزائر في أواخر عهد البيلربايات ، عمدت إلى إجراء تعديلات إدارية فيما يتعلق بنظام الولاية على الجزائر بحيث حددت مدتها بثلاثة أعوام .
    واستبدلت لقب البيلرباي بلقب الباشا الذي كان " دالي أحمد " أول من حمله ، ونظرا لقصر المدة التي كان يقصيها الباشا في ولايته ، فقد انصرف إلى الاهتمام بمصالحه الشخصية ، وجمع الأموال دون أن يعبأ بمشاكل الشعب وأحواله .وهذه ما حمل الأمة على مناصرة الطبقة العسكرية " الانكشارية " أثناء صراعها على السلطة مع الباشوات.
    أما أهم الأحداث التي رافقت هذه المرحلة فكانت : تعرض الجزائر لحملة اسبانية رابعة على عهد " الباشا سليمان " سنة 1601 ، واشتداد التنافس بين فرنسا وبريطانيا وهولندا من أجل الحصول على امتيازات استثمار المرجان عبر السواحل الجزائرية وحق إقامة المحارس العسكرية لحماية سفنهم التجارية.

    ج - عصر الأغوات : 1659 - 1671 :

    تمثل هذه الفترة القصيرة غياب السيادة العثمانية الفعلية ، بحيث أصبح الديوان الذي يتألف من كبار ضباط الانكشارية هو الذي يقوم بانتخاب " الآغا " المنتدب للحكم ، بعدما كان الحاكم يعين من قبل السلطان العثماني خلال مرحلتي " البيلربايات ، والباشاوات " . وأبرز ما نجم عن هذا الأسلوب الجديد في نظام الولاية ، تنافس الضباط فيما بينهم للوصول لإلى الحكم ، وقيام تكتلات عسكرية داخل الفرق الانكشارية. عادت على البلاد بفقدان الأمن ، وضعف الهيبة العسكرية أمام الأعداء . مما جعل السلطان والشعب الجزائري يؤيدان قادة القوى البحرية " الرياس " أثناء صراعهم مع الآغوات " قادة القوى البرية الانكشارية " وتعليل ذلك : استياء السلطان من قطع الأغوات لكل صلة بالاستانة، وتذمر الشعب من تفشي الفساد والفوضى ابن حكم الأغوات.



    د - عصر الدايات : 1671 - 1830 :


    يمثل هذا العصر عودة النفوذ والسلطة إلى رجال البحرية " الرياس " وكان الداي ينتخب من بين أعضاء الديوان لمدى الحياة ، وبعدها تؤخذ موافقة السلطان على تسميته دايا.
    وبنما التزم الدايات في بداية الأمر بتعميق الارتباط مع الدولة العثمانية فإن المتأخرين منهم قد تخلوا عن هذه السياسة ولم يبق للسلطان غير السيادة الاسمية .
    فالداي هو الذي يرتأي اعلان الحرب ، ويتولى عقد الاتفاقيات الدولية ، واستقبال البعثات الدبلوماسية . غير أن هذا الوضع لم يكن يعني انقطاع كل تعاون أو تعاطف .مع الدولة العثمانية ، ففي حالة الحرب كانت الجيوش الجزائرية تشترك مع الجيوش العثمانية في عملياتها الحربية . وقد اتضح ذلك من خلال اشتراك الاسطول الجزائري مع الاسطول العثماني في موقعة نافرين 1827.
    وأهم ما يستحق الوقوف عنده من أحداث هذا العصر ، هو تمكن الجيش الجزائري خلال عصر الدايات من تصفية الوجود الاسباني نهائيا في كل من وهران والمرسى الكبير وذلك في عام 1792 وبعد عدة مصادمات عسكرية ابتدأت منذ عام 1708.





    الخلاصة

    1 - ارتبط ظهور البحرية العثمانية في السواحل الجزائرية بتهديد الأساطيل الاسبانية لتلك السواحل .

    2 - استمر الحكم التركي بالجزائر أكثر من ثلاثة قرون ، ومر بالمراحل التالية :

    أ - مرحلة البيلربايات " 1518 - 1588 " وقد تميزت بسيطرة الولاة على أمور البلاد وهيمنتهم على الجيش .

    ب - مرحلة الباشاوات " 1588 - 1659 " وفيها حاول الانكشاريون الوصول إلى السلطة واقصاء الباشاوات الذين اهملوا حكم البلاد بسبب قصر مدة ولايتهم.

    ج - فترة الآغوات " 1659 - 1671 " وفيها انفرد الانكشاريون بالحكم ، فوقعت البلاد فريسة للفوضى والتأخر.

    د - عهد الدايات " 1671 - 1830 " احتكرت السلطة في هذا العهد طائفة الرياس " القوى البحرية " وفيه استكملت الادارة التركية للجزائر صورتها الثابتة .

    ودخل الاسطول الجزائري عصره الذهبي



    يتبع باذن الله تعالى مع درس جديد

    تابعوني




    [بسم الله الرحمن الرحيم]








  4. #4

    نسيم الحكمة

    الصورة الرمزية aigle
    الحالة : aigle غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3700
    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    الإقامة : algeria
    المشاركات : 2,503
    كاتب الموضوع كاتب الموضوع  

    افتراضي







    النظام الاداري في الجزائر

    إبان العهد العثماني


    ************************************************** **


    - التقسيمات الادارية

    - الأجهزة والتنظيمات الادارية

    - آثار الحكم العثماني في الجزائر


    ************************************************** **






    التقسيمات الادارية

    قسمت الجزائر في العهد العثماني إلى أربع مقاطعات رئيسية هي :

    1 - دار السلطان : وكانت تشمل العاصمة وظواحيها وهي مقر الحاكم العلى والديوان في كافة المراحل.

    2 - بايليك "" ولاية "" الشرق : وهي أكبر المقاطعات وعاصمتها الادارية قسنطينة.

    3 - بايليك "" ولاية "" التيطري : ومركزها مدينة المدية.

    4 - بايليك "" ولاية "" الغرب : وكانت عاصمته الادارية في البداية "" مازونة "" ومن ثم تحولت إلى "" معسكر "" واستقرت أخيرا في وهران بعد جلاء الاسبان عليها.

    الاجهزة والتنظيمات الادارية

    اتخذ الجهاز الاداري منذ عصر الدايات صفة الثبات فتحددت هيأته على الشكل التالي:

    1 - الداي : وهو رئيس السلطة التنفيذية "" الحاكم الأعلى "" ، والقائد العام للجيش.يوقع المعاهدات ، ويستقبل السفراء ويوجه السياسة الخارجية ، وكانت مدينة الجزائر المقر الرئيسي له.

    2 - المجلس الاستشاري الخاص : وهو بمثابة مجلس الوزراء في عصرنا الحالي حيث يرجع الداي إليه قبل البت في قراراته الهامة ، ويتألف هذا المجلس من ستة أعضاء.

    وكيل الخرج :
    وهو المشرف على شؤون الدولة العسكرية والمدنية " المستشار الخاص للداي "".

    خوجة الخيل : وهو بمثابة وزير الحربية كما يوكل إليه الاشراف على أملاك الدولة.

    الآغا : وهو القائد العام للقوى البرية.

    القبطان رئيس : وهو القائد العام للقوى البحرية.

    الباش كاتب : وهو الذي يترأس ديوان الانشاء.

    الخزنجي : وزير الخزانة ويعود إليه الاشراف على المواريث والعقود.





    3 - مجلس الديوان العسكري : يضم الديوان العسكري رؤساء الجند ، وقد لعب هذا الديوان دورا بارزا في الحياة السياسية العامة بحيث ارتبط تنصيب الباشا بدعم هذا الديوان له.

    4 - مجلس الرياس : وهو المجلس الذي يضم قادة البحرية ورؤساء المراكب، وبرزت أهمية هذا المجلس في عهد الدايات.
    وبالاضافة إلى هذه الاجهزة الادارية الاساسية ، فقد قامت هناك هيئات مدنية وعشائرية محلية لكل منها قائد أو شيخ ينظم أمور قبيلته أو منطقته النائية وفق الاعراف والتقاليد السائدة ، كما استمر العمل بالنظام البلدي في المدن وهو نظام عرفته الجزائر قبل العهد العثماني ، حيث يرأس المدينة "" شيخ البلد "" بمساعدة مجلس يختار من أعيانها لتنظيم الحياة فيها.

    آثار الحكم العثماني في الجزائر

    خلق انضواء الجزائر تحت لواء الخلافة العثمانية طوال القرون الثلاثة . آثارا بعيدة تعمقت ملامحها في الوجوه السياسية والاقتصادية والاجتماعية للبلاد. من خلال النتائج التالية :

    1 - ظهور كيان سياسي جزائري موحد في العصر الحديث. يتمتع بمكانة ومهابة دوليتين .

    2 - صد الخطر الاسباني وتحرير المدن التي استطاع الاسبان النزول بها .

    3 - قيام تمازج بشري بين سكان البلاد والوافدين الاتراك أدي على مر الازمنة إلى إحداث تاثيرات متبادلة من حيث العادات والتقاليد الوطنية.












    الخلاصة


    1 - قسمت الجزائر إداريا إبان العهود العثمانية إلى أربع مقاطعات "" ولايات "" رئيسية هي :

    مقاطعة الشرق ، ومقاطعة الغرب ، ومقاطعة الوسط .

    ومقاطعة العاصمة التي كانت تضم الجهاز الحاكم.

    2 - تحددت الهياكل الادارية . الكبرى للحكومة الجزائرية منذ عهد الدايات على الشكل التالي : الداي - المجلس الاستشاري الخاص - مجلس الديوان العسكري - مجلس الرياس.

    3 - في العهد التركي توحدت البلاد في حدودها الحالية . وكانت لها مكانتها وهيبتها في المحيط الدولي.





    يتبع ........................






    [بسم الله الرحمن الرحيم]








  5. #5

    نسيم الحكمة

    الصورة الرمزية aigle
    الحالة : aigle غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3700
    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    الإقامة : algeria
    المشاركات : 2,503
    كاتب الموضوع كاتب الموضوع  

    افتراضي








    تكملة








    البحرية الجزائرية

    ودورها في البحر المتوسط خلال العصور الحديثة


    أسباب اهتمام الجزائر بالسلاح البحري – تشكيل الأسطول

    الجزائري – أهمية الأسطول الجزائري على الصعيدين الداخلي

    والخارجي.



    أسباب اهتمام الجزائر بالسلاح البحري :



    اضطرب المن الملاحي في حوض البحر المتوسط ، منذ قيام

    الحروب الصليبية ، وكان مبعث هذا الاضطراب ، ظهور حركة

    القرصنة التي كان الأوروبيون البادئين بها . حيث أخذت سفنهم

    تنطلق من قواعدها في رودس وقبرص ومالطة وجنوة ، مغيرة

    على السفن الإسلامية فتسلب أحمالها وتأسر رجالها لتبيعهم في

    أسواق الرقيق ، أو لتستخدمهم كمجذفين أو كأدلاء بحريين ، وقد

    اشتد حدة هذه الحروب البحرية وكثرت معاركها مع بداية القرن

    السادس عشر بين السفن الإسلامية والسفن المسيحية في الحوض

    الغربي من البحر المتوسط إثر سقوط غرناطة "" 1492 "" حيث

    أخذ القراصنة بمطاردة المسلمين الهاربين من الاضطهاد

    وملاحقتهم حتى مدن المغرب الساحلية التي كانوا يلتجئون إليها ،

    فكان هذا دافعا قويا لاهتمام الجزائر بتقوية سلاحها البحري . حتى

    تستطيع رد الغزاة ، والقراصنة. وحماية تجارتها ، وحدودها

    البحرية التي تعرضت للعدوان الاسباني زهاء ثلاثة قرون.





    تشكيل الأسطول الجزائري:

    عرفت البحرية الجزائرية أوج قوتها في الفترة الممتدة بين القرنين السادس عشر ونهاية القرن الثامن عشر . نتيجة لاشتداد حدة الصراع العسكري البحري بين اسبانيا والجزائر في تلك الآونة ، ولكون معظم حكام الجزائر في مرحلة "" البيلربايات "" وعهد "" الدايات "" من رجال البحرية كخير الدين ، وطُرْغُد ، وصالح ريّس وغيرهم.





    وقد توزعت مراكز بناء السفن على طول المدن الساحلية المجاورة للغابات الكثيفة الصالحة أخشابها لبناء السفن ( جيجل - القل - بجاية ( أما المراسي التي اتخذها المجاهدون كقواعد انطلاق ضد القراصنة الأوروبيين فقد امتدت على طول الشريط الساحلي بين جربة في تونس وقرب مستغانم في الجزائر.

    وكان الأسطول الجزائري يتألف من وحدات حربية متنوعة ، مجهزة بالمدافع والاسلحة والمحاربين . بالاضافة إلى بعض السفن المعادية التي كان يتم أسرها أثناء المعارك الحربية.
    وكما تتم قيادة الجيوش البرية بمجموعة من القيادات والرتب ، كذلك كان للأسطول الجزائري نظام صارم وقيادات تتوزع فيها على الشكل التالي :

    1 - الرئيس "" الريس "" وهو القائد الأعلى للسفينة

    2 - الباش رئيس "" وهو نائب الرئيس "" .

    3 - الخوجة "" كاتب الرئيس ""

    4 - إمام المركب وواعظه الديني.


    هذا بالاضافة إلى مناصب أخرى يشرف أصحابها على توجيه السفينة وطلائها ، وعنابرها - وحراستها.

    أهمية الأسطول الجزائري على الصعيدين الخارجي والداخلي :

    بعد أن أدرك الجزائريون أهمية الدور الوطني الذي لعبه الأسطول كحارس لاستقلال البلاد ، وكمساهم في رخائها الاقتصادي . تحمسوا للمشاركة في تجهيزه واعداده حتى بلغ عدد وحداته في عهد "" الريس حميدو ""








    ما يقارب 500 قطعة بحرية يعمل عليها ما بين 30.000 و 40.000 بحار ، وبلغ من عظمة هذا الاسطول وبأس بحارته أن سفن الأعداء أصبحت تتحاشى الصدام مع السفن التي ترفع الراية الجزائرية ، وقد تجلت أهمية الأسطوا الجزائري كقوة عالمية في البحر المتوسط. وكمدعم للاقتصاد الوطني من خلال المواقف التالية :

    1 - مساعدة مهاجري الاندلس في الوصول إلى المغرب العربي وحمايتهم من اعتداءات القراصنة.

    2 - التصدي للغارات البحرية التي كان يشنها الأوروبيون على مدن المغرب العربي وسفن المسلمين التجارية ، وكذلك الاغارة على قواعد انطلاق القراصنة في قبرص ورودس وجنوة ومالطة.

    3 - صد الحملات الاسبانية العديدة التي استهدفت احتلال الجزائر العاصمة ، ومن ثم القيام بحرب تحريرية لطرد الاسبان من المدن المغربية التي تمكنوا من النزول بها "" جيجل - عنابة - بجاية - وهران - المرسى الكبير - تونس - مراكش ""

    4 - الاشتراك مع أسطول الخلافة العثمانية في المعارك الحربية الكبيرة التي خاضها ضد التحالف الأوروبية الصليبية كمعرة ( ليبانت ) عام 1571 ومعركة نافرين 1827 في جنوبي اليونان.

    5 - حماية التجارة الوطنية وإغناء الخزينة . بعائدات وفيرة مصدرها الغنائم الحربية.











    الخلاصة

    1 - ظهر اهتمام الجزائر في الاسطول الحربي بدافع حماية التجارة البحرية وصد اعتدائات الخارجية الصليبية التي استهدفت سواحل المغرب العربي منذ مستهل القرن السادس عشر ميلادي

    2 - ذاع صيت البحرية الجزائرية بين القرنين السادس عشر والثامن عشر الميلاديين كقوة حربية كبيرة في البحر المتوسط كأ كبر أساطيل العالمية آنذاك وقد ساعد على قيام هذا الاسطول القوي توفر العناصر الثلاثة الهامة :

    أ - توفر الأخشاب وهي المادة الأولية

    ب - المساهمة الشعبية في تجهيز الأسطول

    ج - توفر القيادة الخبيرة والبحارة الأشداء

    3 - أدى الأسطول الجزائري دورا كبيرا في الدفاع عن البلاد وفي المساعدة على ازدهار الخزينة الوطنية



    يتبع .......................................




    [بسم الله الرحمن الرحيم]








  6. #6
    الصورة الرمزية وصال
    الحالة : وصال غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 731
    تاريخ التسجيل : May 2007
    الإقامة : In my dreams
    المشاركات : 6,784

    افتراضي


    موسوعة ضخمة ..

    وتاريخ ثري ...يستحق الذكر والتخليد


    واصل عطائك
    وفقك لله










    [فقط الأعضاء هم من يمكنهم مشاهدة الروابط ]



    مقاطعة المنتجات الاسرائيلية






    ادى




  7. #7

    نسيم الحكمة

    الصورة الرمزية aigle
    الحالة : aigle غير متواجد حالياً
    رقم العضوية : 3700
    تاريخ التسجيل : Jul 2008
    الإقامة : algeria
    المشاركات : 2,503
    كاتب الموضوع كاتب الموضوع  

    افتراضي










    تكملة





    الدولة الجزائرية




    وعلاقتها الخارجية ومكانتها الدولية في العهد

    العثماني

    طبيعة العلاقات بين الجزائر والدولة العثمانية – كان دخول العثمانيين إلى الجزائر


    استجابةلالستنجاد سكانها بهم على عكس بقية الأقطار العربية التي ارتبط الوجود العثماني


    فيها بصراع مسلح مع سلطاتها الحاكمة آنذاك كالعصفورين في العراق و المماليك في


    مصر وبلاد الشام .


    و بينما كان الحكم العثماني لهذه الأقطار مباشرا فانه كان في الجزائر دون غيرها حكما


    غير مباشرا تحدد فيه نفوذ الدولة العثمانية بالموافقة على تعيين الوالي بعد انتخابه من


    طرف الديوان العسكري بالجزائر. وبالحصول على العائدات المالية المفروضة على


    الخزينة الجزائرية وبتقديم الدولة العثمانية على غيرها من الدول الأخرى انطلاقا من


    إقرار الحكومة الجزائرية بولائها للخليفة العثماني و قد تجلت حرية التصرف التي كانت


    تتمتع بها الحكومة الجزائرية بالصلاحيات التالية الممنوحة لها.

    1-استقلال الخزينة الجزائرية منذ عهد خير الدين و السماح لحكومة الجزائر بضرب

    النقود باسمها واتخاذ الأختام الخاصة بها.

    2-انفراد الحكومة الجزائرية بحق عقد المعاهدات و الاتفاقيات الدولية على اختلاف

    أنواعها حتى مع الدول المعادية للسلطان بالإضافة إلى البعثات الدبلوماسية.


    العلاقات الجزائرية مع الولايات المتحدة و دول أوربا


    استطاعت الجزائر في الفترة الممتدة بين القرن السادس عشر ونهاية القرن الثامن عشر

    من اكتساب هيبة دواية نتيجة لتفوقها الحربي في البحر المتوسط.

    وهذا مادعا معظم الدول الأوروبية إلى إقامة علاقات دبلوماسية معها (فرنسا-انكلترا

    –ايطاليا –دول شمال أوروبا) والى اكتساب مودتها بحيث كانت الجزائر الدولة الوحيدة

    التي التزمت الدول البحرية (الولايات المتحدة –انكلترا –فرنسا –الدانمارك –هولندا

    –نابولي –سردينيا ) بدفع إتاوات سنوية لها مقابل حماية سفنها من سائر عمليات القرصنة

    أثناء مرورها في البحر المتوسط وقد ظلت اسبانيا الدولة البحرية الوحيدة التي لا يوجد

    بينها وبين الجزائر معاهدة سلام بسبب استمرار الاحتلال الاسباني لميناء وهران في عام

    (1792) وقعت الدولتان صلحا اشتراط احد بنوده بان تدفع اسبانيا للجزائر إتاوة سنوية

    بالإضافة إلى التزامها بتقديم هدايا كبيرة إلى الدولة الجزائرية كلما وفد عليها قنصل

    اسباني جديد.

    و قد استمرت هذه السيادة البحرية للجزائر في حوض البحر المتوسط الغربي حتى بداية

    القرن التاسع عشر حيث آخذت في الضعف والانحسار نتيجة للعوامل التالية .

    1- قيام الثورة الصناعية في أوروبا وهو مكن الدول الأوروبية من امتلاك أساطيل

    متطورة تفوقت على الأسطول الجزائري وسلاحه












    2
    - ظهور التقارب الأوروبي يبعد صلح تسلت (1807) ووضع مشاريع أوروبية

    استعمارية لاحتلال الجزائر .

    3- ضعف الأسطول الجزائري نتيجة تحطم معظم قطعه في معركة نافا رين مما سهل

    نجاح الحماة الفرنسية لاحتلال الجزائر في عام 1830.


    العلاقات الجزائرية الافروآسيوية

    اتسمت العلاقات الجزائرية مع بلدان إفريقيا بالود والتعاون لا سيما على الصعيد

    الاقتصادي حيث كان للتجار الجزائريين مراكز تجارية وممثلين تجاريين في تمبكتو

    وجنين وآغدس وغيرها .
    أما الأقطار العربية التي تشغل جزءا كبيرا من غرب آسيا فلم يكن هناك ما يستدعي وجود

    تمثيل دبلوماسي معها فهي أولا أقطار شقيقة يوحدها الإسلام وتشترك مع العالم العربي

    (باستثناء المغرب الأقصى ) في خضوعها للحكم العثماني .

    خلاصة تاريخية .

    بعد استعراض العلاقات الدولية التي كانت تربط بين الجزائر والعالم الخارجي نصل الى

    حقيقة تاريخية وهي وجود الكيان الجزائري في العصور الحديثة الذي هو امتداد للكيان

    الجزائري العريق وهي الحقيقة التي حاول المستعمرون تزييفها ونفيها.


    الخلاصة
    1
    انفردت الجزائر بوضع سياسي وإداري خاص في ظل الحكم

    العثماني ، وهو تمتعها بالسيادة الوطنية والاستقلال الذاتي في ظل

    الولاء الروحي لدولة الخلافة العثمانية2 استطاعت الدولة الجزائرية بين القرنين السادس عشر

    والثامن عشر الميلاديين احتلال مكانة مرموقة في حوض البحر

    المتوسط. الزمت الدولة الأوروبية البحرية بدفع اتاوات للحكومة

    الجزائرية لقاء حماية أساطيلها التجارية في البحر المتوسط من

    أخطار القراصنة.3 تدهورت قوة الأسطول الجزائري في نهاية القرن الثامن عشر
    بتأثير التطور الصناعي الأوروبي الذي أمد الدول الأوروبية

    بأسلحة متطورة، وتحت تأثير تحطم معظم وحداته في المعارك

    الحربية التي خاضها إلى جانب الأسطول العثماني.4 ارتبطت الحكومة الجزائرية بعلاقات دبلوماسية مع معظم دول
    أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية، كما عززت روابطها بالدول

    الإفريقية المجاورة.




    يتبع ............. بإذن الله تعالى







    [بسم الله الرحمن الرحيم]








+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 6 1 2 3 ... الأخيرةالأخيرة

المواضيع المتشابهه

  1. صحيفة مطبخ المغرب العربـــي
    بواسطة hadj1omar في المنتدى نسيم الأطباق الشهية و فنونه
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 16-06-2009, 16:25
  2. الاثاث وديكور الحديث
    بواسطة hadj1omar في المنتدى نسيم الديكور و الأدوات المنزلية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 29-02-2008, 21:31
  3. رهاب الحديث أمام الجمهور
    بواسطة وصال في المنتدى نسيم النادي العام
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 24-02-2008, 09:02
  4. """الديكور في المغرب العربي""""
    بواسطة hadj1omar في المنتدى نسيم الديكور و الأدوات المنزلية
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 13-09-2007, 23:31
  5. فن الديكور في المغرب
    بواسطة نادين في المنتدى نسيم الديكور و الأدوات المنزلية
    مشاركات: 10
    آخر مشاركة: 25-07-2007, 17:11

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

المنتدى الإسلامي  مواضيع عامة  السياحة و الأسفار  الأسرة السعيدة  الأمة العربية  علوم و تكنلوجيا   برامج كمبيوتر

 

SiteMAP